|
|
كلمة الرئيس التنفيذي
وأصبح "بنك الإبداع" منذ ذلك التاريخ موئل أصحاب المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر، ومقصد الراغبين في تحسين مستوى دخلهم من أصحاب المواهب والحرف، وخصوصاً من أولئك الذين لا تقبل البنوك التجارية أن تمنحهم قروضاً، ووجدت هذه الفئات في "بنك الإبداع" متنفّساً للتعبير عن ذواتهم ويداً ممدودة للولوج في عالم الأعمال. ولقد حظي البنك منذ مراحل التأسيس وحتى الآن كلّ الدعم من القيادة الرشيدة لمملكة البحرين حفظها الله ورعاها التي رأت فيه ترجمة لقناعتها في الاستثمار في الإنسان البحريني وتنويع مصادر دخله وتوسيع رقعة الطبقة الوسطى في المجتمع، كما رأت فيه انسجاماً واضحاً مع رؤية مملكة البحرين الاقتصادية 2030 التي تركّز على العدالة والتنافسية والاستدامة. ولقد استفاد من الخدمات التي يقدّمها "بنك الإبداع" في الأشهر الستّة الأولى من إنشائه ما يقارب 1500 مبدع، على مستوى القروض الشاملة للاستشارات والتدريب والمتابعة للمقبلين على تأسيس المشاريع الصغيرة أو المتناهية الصغر والراغبين في تطوير مشاريعهم. ولا ننسى في هذا المقام أن نشيد بالجهود الكبيرة لمعالي الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة وزير الإسكان رئيس مجلس الإدارة لتوجيهاته ومتابعاته القريبة لعمل البنك وكذلك المساهمين والممولين الرئيسيين لأنشطة البنك ومشاريعه، وإلى "تمكين" و"اليونيدو" على دعمهم المستمر لترجمة رؤية البنك ورسالته على أرض الواقع وبما يحقق أهدافه المنشودة. د. وحيد عبدالله القاسم الرئيس التنفيذي لبنك الإبداع
|




